محمد الريشهري

107

حكم النبي الأعظم ( ص )

3262 . تاريخ دمشق عن زَيد بن أرقَمَ : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله حَنا في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عَلى عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وحَسَنٍ وحُسَينٍ ، فَقالَ : أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم ، وسِلمٌ لِمَن سالَمَكُم . « 1 » 3263 . مسند ابن حنبل عن أبي هُرَيرَةَ : نَظَرَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله إلى عَلِيٍّ وحَسَنٍ وحُسَينٍ وفاطِمَةَ عليهم السلام فَقالَ : أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَكُم ، وسِلمٌ لِمَن سالَمَكُم . « 2 » 3264 . شرح نهج البلاغة عن زَيد بن أرقَمَ : كُنّا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وهُوَ فِي الحُجرَةِ يوحى إلَيهِ ونَحنُ نَنتَظِرُهُ حَتَّى اشتَدَّ الحَرُّ ، فَجاءَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومَعَهُ فاطِمَةُ وحَسَنٌ وحُسَينٌ عليهم السلام ؛ فَقَعَدوا في ظِلِّ حائِطٍ يَنتَظِرونَهُ ، فَلَمّا خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله رَآهُم فَأَتاهُم ، ووَقَفنا نَحنُ مَكانَنا ، ثُمَّ جاءَ إلَينا وهُوَ يُظِلُّهُم بِثَوبِهِ ، مُمسِكًا بِطَرَفِ الثَّوبِ ، وعَلِيٌّ مُمسِكٌ بِطَرَفِهِ الآخَرِ وهُوَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي احِبَّهُم ، فَأَحِبَّهُم ، اللّهُمَّ إنّي سِلمٌ لِمَن سالَمَهُم ، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم ، فَقالَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ . « 3 » 3265 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا مَعاشِرَ المُسلِمينَ ، أنَا سِلمٌ لِمَن سالَمَ أهلَ الخَيمَةِ « 4 » ، وحَربٌ لِمَن حارَبَهُم ، ووَلِيٌّ لِمَن والاهُم ، لا يُحِبُّهُم إلّا سَعيدُ الجَدِّ « 5 » ، طَيِّبُ المَولِدِ ، ولا يُبغِضُهُم إلّا شَقِيُّ الجَدِّ ، رَديءُ الوِلادَةِ . « 6 » 3266 . الإمام زين العابدين عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ذاتَ يَومٍ جالِسًا وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام ، فَقالَ : والَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ بَشيرًا ، ما عَلى وَجهِ الأَرضِ خَلقٌ أحَبَّ

--> ( 1 ) تاريخ دمشق : ج 14 ص 157 ح 3481 وراجع : الأمالي للطوسي : ص 336 ح 680 . ( 2 ) مسند ابن حنبل : ج 3 ص 446 ح 9704 ؛ روضة الواعظين : ص 175 ، بحارالأنوار : ج 37 ص 79 ح 48 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : ج 3 ص 207 . ( 4 ) وكان في الخيمة : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . ( 5 ) الجدّ : الحظّ ( القاموس المحيط : ج 1 ص 281 ) . ( 6 ) المناقب للخوارزمي : ص 297 ح 291 عن أبي بكر .